السَمَوأل

 

من قصائده

إِذا المَرءُ لَم یُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ

السموأل

إِذا المَرءُ لَم یُدنَس مِنَاللُؤمِ عِرضُهُ

فَکُلُّ رِداءٍ یَرتَدیهِجَمیلُ

وَإِن هُوَ لَم یَحمِل عَلىالنَفسِ ضَیمَها

فَلَیسَ إِلى حُسنِ الثَناءِسَبیلُ

تُعَیِّرُنا أَنّا قَلیلٌعَدیدُنا

فَقُلتُ لَها إِنَّ الکِرامَقَلیلُ

وَما قَلَّ مَن کانَت بَقایاهُمِثلَنا

شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَکُهولُ

وَما ضَرَّنا أَنّا قَلیلٌوَجارُنا

عَزیزٌ وَجارُ الأَکثَرینَذَلیلُ

لَنا جَبَلٌ یَحتَلُّهُ مَننُجیرُهُ

مَنیعٌ یَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَکَلیلُ

رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرىوَسَما بِهِ

إِلى النَجمِ فَرعٌ لا یُنالُطَویلُ

هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذیشاعَ ذِکرُهُ

یَعِزُّ عَلى مَن رامَهُوَیَطولُ

وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرىالقَتلَ سُبَّةً

إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌوَسَلولُ

یُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِآجالَنا لَنا

وَتَکرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ

وَما ماتَ مِنّا سَیِّدٌ حَتفَأَنفِهِ

وَلا طُلَّ مِنّا حَیثُ کانَقَتیلُ

تَسیلُ عَلى حَدِّ الظُباتِنُفوسُنا

وَلَیسَت عَلى غَیرِ الظُباتِتَسیلُ

صَفَونا فَلَم نَکدُر وَأَخلَصَسِرَّنا

إِناثٌ أَطابَت حَملَناوَفُحولُ

عَلَونا إِلى خَیرِ الظُهورِوَحَطَّنا

لِوَقتٍ إِلى خَیرِ البُطونِنُزولُ:

فَنَحنُ کَماءِ المُزنِ ما فینِصابِنا

کَهامٌ وَلا فینا یُعَدُّبَخیلُ

وَنُنکِرُ إِن شِئنا عَلىالناسِ قَولَهُم

وَلا یُنکِرونَ القَولَ حینَنَقولُ

إِذا سَیِّدٌ مِنّا خَلا قامَسَیِّدٌ

قَؤُولٌ لِما قالَ الکِرامُفَعُولُ

وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَطارِقٍ

وَلا ذَمَّنا فی النازِلینَنَزیلُ

وَأَیّامُنا مَشهورَةٌ فیعَدُوِّنا

لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ

وَأَسیافُنا فی کُلِّ شَرقٍوَمَغرِبٍ

بِها مِن قِراعِ الدارِعینَفُلولُ

مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّنِصالُها

فَتُغمَدَ حَتّى یُستَباحَقَبیلُ

سَلی إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّاوَعَنهُمُ

فَلَیسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ

فَإِنَّ بَنی الرَیّانِ قَطبٌلِقَومِهِم

تَدورُ رَحاهُم حَولَهُموَتَجولُ

/ 0 نظر / 7 بازدید