نویسنده: مجید عوضوردی مقدم - ۱۳۸٧/٩/۱٧

یا مَنْ دَعانی مَنْ کنْتُ قاصِدَه 

فَقَد دَعَوتَ لِخَیرِ الْخَلْقِ و الاُمَم 



اِلی حَبیبَةِ رَبّی وَ الّتی قَصُرَتْ 

یَدُ الْوَری عَنْ مَعالیها وَ عَن هِمَم 


سَمِیُّ فاطِمَةَ الزَّهراء وَ ابْنَتُها 

کَریمَةُ الْخُلقِ وَ الادابِ وَ الشِّیَم 


بِنْتُ الاِمامِ و اُخْتٌ لِلاِمامِ کَذا 

کَ عَمَّةٌ لِلاِمامِ الطّاهِرِ الْعَلَم 


و عِصْمَة اللهِ فینا جَلَّ عِصْمَتُهُ 

تُدعی مَعصوُمَةٍ فی مَعدِنِ العِصَم 



مُوسی اَبُوهاَ علی موُسَی الْکَلیمِ عَلا 

أَمَعْدِنُ الْعِلمِ ضاهیَ النُّطقَ بِالْکَلِم


و مِنْ خَلیفَتِه عِلماً وَ مَقْدُرَةً 

هارونُ یُوشَعُ کَالرَّهْمَینِ مِن دِیَم 



مُوَلَّدُ الطّاهِرِ الطُّهرِ الزَّکِیِّ وَ مَنْ 

یُدعی بِوَصْفِ التُّقی وَ الجُودِ و الکَرَم 



فَتاةُ حَیٍّ بِهِم فاضَ الوُجودَ عَلی 

جَمیعِ ما اَخْرَجَ الفَیّاضُ مِنْ عَدَم 



فَتاةُ حَیٍّ بِهِم قامَ الرَّقیعُ کَذَا الْ 

بَسیطُ مُنْبَسَطٌ بِالْما بِلا هَدَم 



فَتاةُ حَیٍّ بِهِم سَبْعُ الطِّباقِ سَرَت 

بَأَْمرِهِم ما جَری فیِ الّلَوحِ بالِقَلَم 



فَتاةُ حَیٍّ لَهم غُرُّ المَلائِکَة 

وَ الرّوُحَ و لاَنبِیا مِن جُمْلَةِ الْخَدَم 



فَتاةُ حَیٍّ لَهَا الْحَوراتُ خادِمَةٌ 

یَقْمُمْنَ أَبوابَها بِالهُدبِ وَ اللِّمَم 



مَنْ زارَ فاطِمَةً حُبّاً لِفاطِمَةٍ 

کانَت لهُ جَنّةٌ مَصحوبَةُ النِّعَم 



حَفَّت مَطِیَّتَهُ الاَ ملاکُ قاطِبَةً 

مستبشِرینَ بِه یَحدونَ بِالنَّغَم 



یُکَفَّرُ السَّیِئاتِ المُوبَقاتَ لَهُ 

و یَکشِفُ الغَمَّ عَنهُ کاشِفُ الغُمَم 



أَکرِم به زائِراً لِلخَیرَ مُکتَسِباً 

أَکرِم بِمُکتَسِبٍ بِالمَجدِ مُتَّسِم 



یا زائِریها لَقَد فُزتُم بِمَکرُمَةٍ 

مَن رامَها لَم یَنَلها فی سِویَ الحَرَم 



سیقَتْ إِلَیها مَطایَا الغُرِّ مِن سُبُلٍ 

سَوقَ الحَجیجِ المَطایا جانِبَ الحَرَم 



فلا تَدَعْ صاحِبی یَوماً زِیارتَها 

لِکَی تَفوزَ بِما لِلفائِزینَ بِمی 



هَلاّ تَزورُ مَزاراً لِلمَلائِکِ وَ الْ 

رُّسلِ الکِرامِ ذَوی الأَلبابِ کُلِّهِم 



حَتّی مَ تَجفو رَسولَ الله فِی ابنَتِه 

أَلَمْ تَکُن لِرَسولِ الله مِن رَّحِم 



اِن لَم تَزُرْها فَقُل لَهفِی عَلی قَسَمی 

یا سَوأَةَ الحَظِّ بَل یا زَلَّةَ القَدَم 



أَما تَرَی الأَْرْضَ وَ الْاَفلاکَ طائِفَةً 

حَولَ الْمَزارِ فَلَمْ تَقْعُدْ وَ لَمْ تَقُمْ 



مَنْ اَنْکَرَ الْحَقَّ یُنْکِرْ صِدْقَ ما تُلِیَا 

والمنکِرُ الحَقِّ لِلبرهانِ فی صَمَم 



یا بَضْعَةَ الْکاظِمِ الهادی فِاِنَّ لَک 

شَأَناً مِنَ الشَّاْنِ عَنْدَ الْبارِیِ النِّسَم 



لا تَدخُلُ النّارَ وَ الجَنّاتِ مِن أُمَم 

اِلاّ بِأَنْ تَشْفَعی فیها وَ تَخْتَصِم 



أَْرجوکِ سیِّدتی أَن تَشفَعی رَجُلاً 

قد سَوَّدَت وَجهَهُ الآثامُ کَالفَحَم 



نَفسُ اطْمَئِنّی فَاِنَّ اللهَ غافِرُ مَنْ 

قَدْ شَفَّعَتْ فیهِ بِنتُ الکاظِمِ الشَّهِم 



یا رحمةً عَمَّتِ الآفاقَ عائِدَةً 

و عَمَّتِ الْعُرْبَ بِالتَّشریفِ کَالعَجَم 



فَشَرَّفَتْ أَرضَ قُمّ ٍ مالَها شَرَفٌ 

قَبلاً وَ لَو کانَتَ ابتاعَتْهُ بِالسَّلَم 



وَ زَیَّنَتْ بِالجِوارِ الرَّیَّ مَمْلِکَة 

شانَتْ بِمَأثَمَةِ الاَهلینَ و الشَّأَم 



رَیٌّ بِه فِتْنَةٌ شُبَّت بِهَا، افْتَرَقَا 

جمعٌ بِه أُطفِئَتْ أَنْوارُ مُحْتَرَم 



لکِنْ یُشَرَّفُ جارٌ بِالْجِوارِ کَما 

قد یُؤخَذُ الجارُ جُرْمَ الْجارِ بِالأَلَم 



یَوماً دَخَلْتُ بِقُمٍ شِمْتُ بارِقَةَ الْ 

أنوارِ مُشرِقَةً لِلّناسِ فِی الظُّلَم 



کَواکِبٌ حَوْلَ شَمسِ الْمَجدِ طائِفَةٌ 
ل
پکِنْ لِما بَزَغَتْ فِی الاُفْقِ لَمْ تُشَم 



نَفْسی فِدا شَمسِ آلِ اللهِ اِنَّ لها 

لَرَوضَةٌ کَرِیاضِ الخُلْدِ مِنْ عِظَم 



کانَتْ لَها قُبَّةٌ تَرنو جوانِبَها 

نورَ الهُدی وَ التُّقی وَ العِلمِ وَ الحِکَم 



وَ تُربَةٌ خَرَّتِ الاَمْلاَکُ ساجِدَةً 

یا بُشرَ مُلْتَثِمٍ مِنها وَ مُستَلِ